ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
39
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
بنى إسرائيل » ( 1 ) كه به انامل تأمّل و تدقيق در سلك تلفيق كشيده در شرح مشكلات و فتح مغلقات و حلّ معضلات و توضيح رموز و اشارات كلامى جامع جلىّ المنافع علىّ المواقع بديع التراكيب لطيف الاساليب بألفاظ هى السحر أو أدقّ و معان هى الماء أو أرقّ . شعر : كلام أعار اللطف وردا و نرجسا * و منه استعار الطيب مسك و عنبر قال - عليه الصلاة و السلام - : ( 2 ) ألا إنّ اللسان بضعة من الإنسان يسعده القول إذا امتنع و لا يمهله النّطق إذا اتّسع و انّا لامراء الكلام و فينا تنشّبت عروقه و علينا تهدّلت غصونه . » ( 3 ) عبارات بليغش چون وصال دلبندان دلگشاى است ، و استعارات ( 4 ) بديعش چون كلمات دلبران جان افزاى ، نفحات گلزار كلماتش مشام دل را معطّر مى دارد : « ألا فتعرّضوا لها » و تلويحات اسرار اشارتش ديدهء عقل را منوّر مى سازد : « ألا فتبصّروا بها » ابكار معانى انيق در حلل مكلّل الفاظ رشيق آراسته « كحسناء متبرّجة فى جلابيب الحسن و النضارة » در جلوهء نازست ، ( 5 ) و عرايس نكات دقيق به زيور استعارات بديع پيراسته « كعذراء متغنّجة فى أساليب اللطف و الإشارة » در تبختر و اهتزاز . حديقه : به فصاحت ، چو او سخن گفتى * مستمع زان حديث در سفتى كرده از لعل و در كرامت را * پر گهر دامن قيامت را كرده از بهر جان اهل هنر * درج در يك سخن دو درج گهر اداى دلرباى بيانش و اسلوب عجيب دلفريب تبيانش كه « الكلام مرآة المتكلّم » صدق مدّعاى « إنّ من البيان لسحرا » . گويى متكلّم صادق : « أنا كلام اللّه الناطق » ( 6 ) از حضيض بلاغت گسترى بر ذروهء شاهق سحرپرورى عروج كرده . لا ، بل پايهء قدر بيانش برتر از آن است . شعر : من نمى دانم كه اين نوع سخن را نام چيست * نى نبوّت مى توانم گفتمش نى ساحرى
--> ( 1 ) عوالم العلوم ، شيخ عبد اللهّ بحرانى ، ج 2 ، ص 170 ، بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 22 . ( 2 ) دا ، مج : و التحيّة . ( 3 ) نهج البلاغه : خطبهء 233 . ( 4 ) دا : استعدادات . ( 5 ) دا : ناز است . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 199 .